محمد النساج - بوابة الريادة

كل ما يخص التعليم الأساسي (ابتدائي - إعدادي - ثانوي)

اعلان

04‏/05‏/2015

الفصل التاسع ( الوحدة طريق النصر ) طموح جارية 3ع The third preparatory

  1. نص الفصل التاسع من قصة طموح جارية 
  2. غضب الشعب العربي للفرقة والانقسام، والخلاف الناشب بين حكامه من الملوك والأمراء، وأخذ ينظر في حسرة إلى تلك القوة المهدرة التي يضيعونها في الحروب بينهم، ويتركون الفرنج يحتلون بلادهم، وتمنى المخلصون من الشعب العربي في القاهرة ودمشق لو أن حكامه اتحدوا ووجهوا تلك الجهود إلى محاربة العدو.
    وقد تكونت من هؤلاء المخلصين جمعيتان سريتان إحداهما بالقاهرة والأخرى بدمشق، وأخذت كل منهما تعمل على بث الكراهية للفرنج ومن يلوذ بهم، وعلى توحيد الصفوف، وتعبئة القلوب ليوم الفصل.
    وكان من البارزين في جمعية القاهرة أبو بكر القماش، ذلك التاجر المصري الشهم الذي رصد جزءا كبيرا من ثروته الواسعة للجهاد في سبيل الله والوطن، وقام بدور كبير في التهيئة لعودة نجم الدين إلى مصر، كما كان من البارزين في جمعية دمشق الشيخ عزالدين بن عبد السلام، العالم الكبير، الذي ذاعت صراحته، وإقدامه، وتمسكه بالحق ومواجهة المخطئين بأخطائهم، لا يخاف أحدا ولا يخشى سوى الله، وكان الاتصال مستمرا بين هاتين الجمعيتين، وكان أنصارهما يزيدون يوما بعد يوم.
    ومنذ ولى نجم الدين مقاليد مصر، وجمعية القاهرة تجهر برأيها، وأنصارها يتكاثرون.
    وكانت شجر الدر على صلة وثيقة بهذه الجمعية منذ كانت بدمشق، وزادت صلتها بها حين جاءت إلى مصر، وشجعتها وأمدتها بالمال، كما حظيت هذه الجمعية بتأييد السلطان لهم، ودعمه جهودهم.
    ولم تكتف شجر الدر بدعم هذه الجمعية، بل تقربت إلى الشعب بالعطاء الوافر والهبات الكثيرة، ورعاية المحتاجين والعطف على البائسين، لا تترك مناسبة إلا وسعت عليهم، ولا ضائقة إلا فرجتها بما يستعينون به على حياتهم، ولم تنس السيدات، فقد وطدت علاقتها بهن، فازددن محبة لها وثناء عليها.
    أما السلطان نجم الدين فقد اجتهد في إصلاح البلاد، ورد المظالم، وتثبيت قواعد المملكة، وتعمير ما أفسده العادل وحاشيته.
    لكن هذه السياسة الرشيدة لم ترق في أعين الحاقدين، فعملوا على هدمها، واجتمع إليهم كل حاسد وناقم، ولم يكن السلطان غافلا عن هؤلاء الحاقدين، فقد كانت له عيونه الذين يوافونه بكل كبيرة وصغيرة في البلاد.
    فلما تأكد لديه ما يقوم به الأمراء، قبض عليهم، وصادر أملاكهم وأموالهم، وقتل عددا منهم، ومن لم يدركه فر إلى دمشق والتجأ إلى الصالح إسماعيل. وخرج داود خائفا من أن يصنع به ما صنع بالأمراء، وعاد إلى الكرك ومعه ورد المنى ونور الصباح وسوداء بنت الفقيه .
    ولما علم الصالح إسماعيل بما صنع السلطان نجم الدين بالأمراء وما يستعد به الجنود من الأسلحة والذخائر والسفن الحربية، اشتد فزعه، وبيت أمره على مبادرة نجم الدين قبل أن يسير إليه، فكاتب الفرنج واتفق معهم على أن ينصروه على نجم الدين.
    وأعماه الحقد والخوف، فقدم لهم ما أرادوا من البلاد ثمنا لتلك المعاونة، كما عقد اتفاقا آخر على مساعدته، مع صاحب حمص وصاحب حلب.
    طار خبر هذا الاتفاق العجيب إلى مصر، فهب أعضاء جمعية القاهرة يستصرخون المسلمين، ويدعونهم إلى الجهاد والتطوع بالأنفس والأموال لمحاربة عدو الله الصالح إسماعيل، وزادت شجر الدر من هباتها لهذه الجمعية، فزاد نشاطها، كما هب الأغنياء والموسرون يتبرعون بالأموال الضخمة في سبيل الجهاد.
    أما دمشق فغلت مراجلها من شدة النار المشتعلة في الصدور، ثم زادها غليانا إذن إسماعيل للفرنج بدخولها لشراء السلاح منها، واندفاع أولئك الفرنج إلى ذلك السلاح وأدوات الحرب، يبحثون عنها في كل مكان، ويشترونها بما يعرض أصحابها من غالى الأثمان، فماجت القلوب في الصدور، وهرع الناس إلى العلماء يستفتونهم في هذه الجريمة، فأفتوا بتحريم بيع السلاح للفرنج، وبأن من يبيعه لهم آثم خارج عن الدين، مفارق للملة والجماعة.
    وجهر الشيخ عز الدين بن عبد السلام بفتواه على منبر الجامع الأموي بدمشق، وأعلن أن الملك الذي أباح ذلك خارج عن دين الله، ناشز عن الجماعة، لا يصلح أن يكون ملكا للمسلمين، ثم قطع الدعاء له في خطبة الجمعة.
    عند ذلك أمر الصالح باعتقاله فلم يبال ابن عبد السلام باعتقاله، وفتح صدره للموت، غير آسف على الحياة، بعدما أدى واجبه نحو دينه ووطنه، لكن أنصاره الكثيرين أخافوا إسماعيل من مغبة عمله، واضطروه إلى الإفراج عنه، فأخرجه مطرودا إلى مصر.
    ولما أتم إسماعيل تجهيز جيشه اتجه به إلى مصر ومعه أنصاره من الفرنج، والتقى الجيشان جيش مصر وجيش إسماعيل، وكانت المفاجأة أن انحاز كثير من جيش الشام إلى جيش مصر بتدبير من جمعية دمشق، وانقضوا (هجموا) على الفرنج يقتلونهم، ويقتلون من بقى مع إسماعيل حتى كادوا أن يفنوهم (يبيدوهم) جميعا، واستطاع إسماعيل أن ينجو بنفسه (يهرب) إلى دمشق.
    وفرحت مصر بهذا النصر العظيم، وأقبلت شجر الدر تهنئ السلطان نجم الدين في حبور قائلة: «دنا الأمل يا مولاي، وعلى يديك ستتوحد البلاد كما وحدها صلاح الدين، ويطرد الفرنج منها أو يدفنون(الفرنج)  فيها، ويرد التتار أو يدفنون (التتار) مع الفرنج».
    قال نجم الدين في سرور: «كنت أود أن أكون مع الجيش يا شجر الدر، أشاهد اندحار العدو وتشتته، وألاحقه وأقضى عليه».
    قالت (شجر الدر): «بل تقيم يا مولاي -نجم الدين- في مصر، وتبعث بجيشك المظفر، فكل سيف يضرب إنما هو سيفك، وبيمنك (بركتك) يا مولاي يهزم الأعداء، وميدان الإصلاح في مصر لا يقل خطرا عن ميدان السلاح!".
    فاقتنع برأيها وأرسل جيوشه تتبع انتصارا بانتصار، فالتقت مرة أخرى بجيش إسماعيل والفرنج، وأعادت الكرة عليهم، إفناء وتشريدا وأسرا، واستمرت أفراح شجر الدر ونجم الدين بالانتصارات حتى كان الحدث الأليم الذي أصابهما بحزن شديد وتركهما في هم مقيم؛ وذلك حين مرض ابنهما خليل، ولم تجد معه محاولات الأطباء فقضى نحبه.
    وبذل نجم الدين جهده في تخفيف آلام شجر الدر، فقام معها برحلة نيلية لرؤية آثار مصر في جنوب الوادي.
    ثم قاما برحلة إلى أحضان الريف في شمال البلاد للاستمتاع بهدوئه الشامل وقضوا فيه أياما سعيدة.
    حتى كانت أمسية من الأمسيات الرقيقة، ملأت قلب السلطان وشجر الدر بفائض الحبور، فإذا بالبريد يقبل مسرعا، فلما قرأه نجم الدين تغير وجهه، وتعكر مزاجه، وصاح في غضب قائلا: «لن تشرق الشمس حتى أطير إليه، ولن أعود إلا بعدما أنتهى منه!». ثم أعطى الكتاب إلى شجر الدر وهو يقول في غضب : إسماعيل هجم على «حمص»! لا يريد أن ينتهي إلا بنزع فؤاده الذي بين جنبيه! سأورده مورد الهلاك، هو وسوداء بنت الفقيه وورد المنى ونور الصباح!
    ثم خرج بجيشه إلى دمشق

ملخص الفصل

ملخص الفصل التاسع "الوحدة طريق النصر" من قصة "طموح جارية" في نقاط:

  1. الوضع السياسي المتردي:

    • غضب الشعب العربي بسبب الفرقة والانقسام بين حكامه

    • صراع الملوك والأمراء على السلطة بينما الفرنج يحتلون البلاد

  2. تشكيل الجمعيات السرية:

    • تكوين جمعيتين سريتين (القاهرة ودمشق) من المخلصين

    • أهداف الجمعيات: توحيد الصفوف، بث الكراهية للفرنج، التهيئة لمواجهة العدو

  3. أبرز الشخصيات:

    • أبو بكر القماش: تاجر مصري دعم الجهاد بماله

    • الشيخ عز الدين بن عبد السلام: عالم جاهر بالحق وواجه الظلم

    • نجم الدين: حاكم مصر الذي عمل على الإصلاح ورد المظالم

    • شجر الدر: دعمت الجمعيات وتقربت من الشعب بالعطاء

  4. الصراع مع الصالح إسماعيل:

    • اتفاق إسماعيل مع الفرنج ضد نجم الدين

    • فتوى العلماء بتحريم بيع السلاح للفرنج

    • موقف الشيخ عز الدين الجريء ضد إسماعيل

  5. المعارك والنتائج:

    • انحياز جزء من جيش الشام لجيش مصر

    • انتصار مصر وهروب إسماعيل

    • فرحة نجم الدين وشجر الدر بالنصر

  6. الأحداث المؤلمة:

    • مرض ووفاة الابن خليل

    • محاولات نجم الدين لتخفيف حزن شجر الدر بالرحلات

  7. التطورات الأخيرة:

    • هجوم إسماعيل على حمص

    • غضب نجم الدين وقرر الخروج بجيشه لمواجهته

    • لا تنسى أن تضغط على السؤال لتظهر الاجابة النموذجية
      لا تنسى أن تضغط على السؤال لتظهر الاجابة النموذجية
      لا تنسى أن تضغط على السؤال لتظهر الاجابة النموذجية
أسئلة وإجابات قصة طموح جارية - الفصل التاسع "الوحدة طريق النصر"

أسئلة وإجابات قصة طموح جارية - الفصل التاسع "الوحدة طريق النصر"

س1: لم غضب الشعب العربي؟ وعلام كان الصراع؟ (مهم)
- غضب الشعب العربي للفرقة والانقسام والخلاف الناشب بين حكامه من الملوك والأمراء، وكان الصراع من أجل السلطة والحكم والمال.
س2: ماذا تمنى المخلصون في الوطن العربي؟ وماذا فعلوا لجمع الشمل؟
- تمنى المخلصون اتحاد الحكام، وتوجيه الجهود لمحاربة العدو، وجمعوا لذلك جمعيتين إحداهما في القاهرة والأخرى في دمشق.
س3: ما المبررات التي أدت لتكوين جمعيتين سريتين؟ (مهم)
- بسبب الفرقة والانقسام والخلاف الناشب بين حكامه من الملوك والأمراء.
س4: لماذا تكونت جمعيتان سريتان؟ ولماذا كانتا سريتين؟
- نشر الوعي القومي وبث الكراهية للفرنج، ومَن يلوذ بهم، وتوحيد الصفوف وتعبئة القلوب ليوم الفصل.
- كانتا سريتين: خوفاً من القبض على أعضائهما أو قتلهم.
س5: ما أهم عوامل النصر على الأعداء؟
- الإخلاص والوحدة وقوة الوعي القومي.
س6: أين تكونت الجمعيتين ومَن أبرز أعضائهما؟
- من أبرز أعضاء جمعية دمشق الشيخ عز الدين بن عبد السلام
- من أبرز أعضاء جمعية القاهرة أبو بكر القماش
س7: ماذا تعرف عن الشيخ العز بن عبد السلام؟
- هو عالم كبير عرف بصراحته وشجاعته في الحق، ومواجهة المخطئين بأخطائهم، ولم يكن يخاف أحداً ولا يخشى غير الله.
س8: ماذا تعرف عن (أبو بكر القماش)؟
- هو تاجر مصري شهم خصص جزءاً كبيراً من ثروته الواسعة للجهاد في سبيل الله والوطن وقام بدور كبير في التمهيد لعودة نجم الدين.
س9: ما موقف نجم الدين وشجرة الدر من هاتين الجمعيتين؟
- ساعد نجم الدين جمعية القاهرة على الجهر برأيها منذ تولية حكم مصر، ودعم جهودها.
- تقربت شجرة الدر إلى الشعب بالعطاء الوافر، ورعاية المحتاجين والعطف على البائسين، كما وثقت علاقتها بالنساء فأحبوها.
س10: رضا الناس غاية لا تدرك. وضح ذلك من خلال دور نجم الدين (مهم)
- اجتهد نجم الدين في إصلاح البلاد ورد المظالم وتثبيت قواعد المملكة وتعمير ما أفسده العادل وحاشيته لكن هذه السياسة لم ترق في أعين الحاقدين فعملوا على هدمها، واجتمع إليهم كل حاسد وناقم.
س11: كان نجم الدين نموذجاً طيباً للحاكم المسئول عن رعيته. وضح ذلك (مهم)
- اجتهد نجم الدين في إصلاح البلاد ورد المظالم وتثبيت قواعد المملكة وتعمير ما أفسده العادل وحاشيته.
س12: كيف استطاع السلطان كشف هؤلاء الحاقدين؟ وما تصرفه إزاءهم؟
- عن طريق عيونه وأعوانه الذين يوافونه بكل كبيرة وصغيرة في البلاد
- وقبض عليهم وصادر أملاكهم وأموالهم وقتل عددا منهم، ومن لم يلحق به هرب إلى دمشق، ولجأ إلى الصالح إسماعيل، أما داود فقد عاد إلى الكرك، ومعه ورد المنى ونور الصباح وسوداء بنت الفقيه.
س13: علام اتفق الصالح إسماعيل مع الفرنج؟ ولماذا؟
- اتفق معهم على أن ينصروه على نجم الدين مقابل حصولهم على البلاد التي يريدونها. لأن إسماعيل علم باستعداد نجم الدين للقائه كما علم بما صنعه بالأمراء الحاقدين فاشتد فزعه، وقرر مبادرة نجم الدين قبل أن يسير إليه.
س14: من أطراف هذا الاتفاق العجيب؟ ولماذا سمي بالعجيب؟
- أطراف هذا الاتفاق العجيب: الصالح إسماعيل، الفرنج، وصاحب حمص وصاحب حلب، وقد سمي بذلك؛ لأنه اتفاق بين نقيضين، وعدوين.
س15: ماذا فعل أعضاء جمعية القاهرة بعدما علموا بخبر الاتفاق؟
- دعوا المسلمين إلى الجهاد والتطوع بالأنفس والأموال لمحاربة الفاسد إسماعيل.
س16: بم أذن إسماعيل للفرنج؟ وماذا ترتب على ذلك؟
- أذن إسماعيل للفرنج بدخول دمشق لشراء السلاح منها.
- غضب أهل دمشق غضباً شديداً.
س17: ما موقف علماء الإسلام من الصالح إسماعيل؟
- أفتى جميع علماء المسلمين بتحريم بيع السلاح للفرنج.
س19: ما المفاجأة التي حدثت أثناء التقاء الجيشين؟ وما نتيجتها؟
- انحاز كثير من جيش الشام إلى جيش مصر بتدبير جمعية دمشق.
- النتيجة: قتل الكثير من الفرنج وأتباع إسماعيل وهروب إسماعيل إلى دمشق.
س20: ما النصر الذي حققته مصر؟ وكيف تحقق؟ (مهم)
حققت مصر نصراً كبيراً، فقد انتصرت على الصالح إسماعيل، ومن معه من جنود
وقد تحقق بفضل انضمام الكثير من جيش الصالح إسماعيل إلى جيش مصر.
س21: ماذا كان يتمنى نجم الدين؟ ولماذا لم يتحقق ما تمناه؟
- كان يتمنى أن يكون على رأس الجيش الذي هزم جيش إسماعيل والفرنج، ولكن لم يتحقق ما تمناه بسبب المرض الشديد.
س22: بماذا أقنعت شجرة الدر نجم الدين؟ ولماذا؟
- أقنعت شجرة الدر نجم الدين بضرورة البقاء في مصر، وألا يذهب معهم لقتال الصالح إسماعيل لأن إصلاح البلاد لا يقل أهمية عن الجهاد ضد الأعداء كما أنه يعاني من مرض شديد.
س23: الأفراح أعقبتها أحزان. فما هي الأفراح؟ وما هي الأحزان؟
- الأفراح كانت انتصار جيش مصر على عدو الله الطالح إسماعيل.
- الأحزان: موت ابن نجم الدين (خليل) بعد مرض شديد.
س24: في غمرة أفراح نجم الدين وشجرة الدر بالانتصارات، حدث ما يؤلمهما. وضح ذلك. (مهم)
حيث مات ابنهما (الخليل) ولم تفلح معه محاولات الأطباء.
س25: كيف خفف نجم الدين من أحزان شجرة الدر؟
- أخذها في رحلة نيلية لرؤية آثار مصر في جنوب الوادي.
- وقام معها برحلة أخرى إلى أحضان الريف في شمال البلاد للاستمتاع بهدوئه.
س26: علل: قيام نجم الدين وشجرة الدر برحلة نيلية.
- حتى يخفف من أحزان شجرة الدر لوفاة ابنهما الخليل.
س27: لماذا غضب نجم الدين وتعكر مزاجه وماذا قرر؟
- غضب نجم الدين بسبب هجوم الصالح إسماعيل على "حمص" وقرر أن يذهب على رأس جيش كبير وأقسم ألا يعود إلا بعد قتله.
س28: علل: رأي شجرة الدر بعدم القبض على الأمراء ومن بينهم داود.
- لتهدئة الموقف وأخذهم واحدا بعد الآخر منعاً للإثارة والتعصب وإشاعة الخبر بأنهم سيقبضون عليهم ومنهم داود فلما سمع ذلك فزع وفر إلى الكرك.
س29: لماذا اعتقل إسماعيل الشيخ العز بن عبد السلام؟ ولم اضطر للإفراج عنه؟
- لأن الشيخ عز الدين بن عبد السلام جهر بفتواه في الجامع الأموي بدمشق بأن الملك الذي أباح بيع السلاح للفرنج خارج عن دين الله ولا يصلح أن يكون ملكاً للمسلمين، وقطع الدعاء لإسماعيل في خطبة الجمعة.

هناك 18 تعليقًا:

  1. سوال علل كان نجم الدين نموذج للحاكم المسئول عن رعيته؟

    ردحذف
    الردود
    1. لأن نجم الدين اجتهد في إصلاح الوطن (البلاد)
      أيضا رد المظالم إلا أصحابها
      كذلك ثبت قواعد المملكة
      عمل على تعمير ما أفسده الملك العادل وحاشيته

      حذف
    2. فقد اجتهد ف اصلاح البلاد ورد المظالم وتثبيت قواعد المملكه وتعمير ما افسده العادل وحاشيته

      حذف
  2. وضح ملامح السياسه الراشيده التي اتبعها نجم الدين بعد، توليه الحكم وما موقف الحاقدين منها؟

    ردحذف
  3. اسماعيل مثل الحاكم الخائن لدينه ووطنة وضح

    ردحذف
  4. كان لاتفاق إسماعيل رد فعل في مصر فكيف كان ذلك

    ردحذف
  5. بم قام المخلصون لتوحيد الصفوف و تعبئة القلوب للتصدي للفرنج؟

    ردحذف
    الردود
    1. بإنشاء جمعيتين سريتين في القاهرة ودمشق

      حذف
  6. سوال لماذ اشتدت كراهيه اهل دمشق للصالح إسماعيل

    ردحذف
    الردود
    1. لانه سمح للفرنج بدخول دمشق وشراء السلاح

      حذف
  7. سوال، لماذا كانت السريه من عوامل نجاح مخلصين من القاهرة ودمشق

    ردحذف
  8. اجتهد السلطان نجم الدين بعد تولية حكم مصر

    ردحذف
  9. معنى خخ عايزه معنى اخذ

    ردحذف
  10. كان لشجره الدر رأي في هجوم إسماعيل علي دمشق

    ردحذف

مشكور جدا لك ....عادة ما يتم التواصل والرد خلال 48 ساعة

Post Top Ad

Your Ad Spot
//---------------------كود يمنع النسخ 1----------------- //------------------نهاية كود منه لنسخ-----------